fbpx

العلاقات العكسية و الطردية بين العملات والذهب والنفط

‏يعتبر هذا الدرس من أهم الدروس في التداول لأنه يقدم معلومات تجعلك تغير طريقة تداولك في هذه العملات. 

الارتباط الإيجابي بين الذهب والدولار الأسترالي 

الدولار الأسترالي يرتبط إيجابيا مع أسعار الذهب وهذا لأن أستراليا من أكبر منتجي الذهب تقوم بتصديره الى السوق العالمية من أجل شراء الذهب من المنتجين الاستراليين  فيجب على المشتري أولاً تحويل العملة إلى الدولار الأسترالي إذا ارتفع سعر الذهب فإنه مشتري الذهب يحتاج الحصول على المزيد من الدولارات الأسترالية من أجل شرائه وبذلك يصبح هناك المزيد من الطلب على الدولار الأسترالي لشراء الذهب وبالتالي قيمة الدولار الأسترالي يرتفع مقابل العملات الأخرى وبالتالي فهناك علاقة بين الذهب والدولار الأسترالي.

‏الارتباط السلبي بين الدولار الأمريكي والذهب

‏في ظل الظروف العادية هناك علاقة سلبية بين الدولار الأمريكي والذهب حيث  يبحث المستثمرون تحقيق عائد عن طريق استثمار رأس المال في الأسواق المالية مثل السندات والأسهم في الولايات المتحدة.

و تعتبر هذه الاستثمارات محفوفة بالمخاطر بسبب التقلبات المحتملة لأن الخسارة وارده كما يمكن أيضا تحقيق مكاسب كبيرة في حين أن الذهب لا يزال يعد سلعة ذات قيمة في الوقت الحاضر إلا أن المستثمرين و عادةً ما يشعرون أنه يمكنهم تحقيق عائدات أعلى من خلال الاستثمار في سوق الأسهم الأمريكية مما سيؤدي إلى تراجع الرغبة في الاستثمار في الذهب ونتيجة  لذلك رأس المال سيبتعد عن الذهب ويتدفق إلى الأسهم الأمريكية .

الأسهم الأمريكية لا يمكن شراؤها إلا باستخدام الدولار الأمريكي وعندما يكون هناك ارتفاع في الطلب على الأسهم الأمريكية فإن الطلب على الدولار الأمريكي يرتفع أيضا مما يعني زيادة قيمته وبالتالي  فهنالك علاقة عكسية بين الدولار الأمريكي بالذهب .

في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي قد يفقد المستثمرون رغبتهم للأصول ذات المخاطر الكبيرة مثل الأسهم والسندات الأمريكية ويسعون لوضع رؤوس اموالهم في أصول آمنة مثل الذهب وبالتالي سيبيع المستثمرون أصولهم الخطرة مما يؤدي  الى زيادة المعروض من الدولار الأمريكي من أجل شراء الذهب من السوق العالمية الآن سينخفض الطلب على الدولار الأمريكي في حين سيرتفع الطلب على الذهب وبالتالي فإنه قيمة الدولار الأمريكي ستنخفض في حين سيزيد سعر الذهب.

ارتباط الأسواق يمكن أن ينهار

هناك أوقات يمكن أن ينهار فيها الارتباط الطبيعي الملاحظ في الأسواق 

على سبيل المثال 

دعونا نعيد النظر في العلاقة بين الدولار الأمريكي والذهب عادةً فإن المستثمرين والمتداولين يسعون خلال فترات الانكماش الاقتصادي إلى استثمار أكثر أمان بشراء الذهب وبالتالي بيع الدولار الأمريكي.

 ارتباطات الأسواق يمكن أن تنهار في ظل ظروف اقتصادية غير طبيعية 

فمثلاً في ظل أزمة اقتصادية المستثمرون قد يسعون إلى القيام باستثمارات آمنة في اصول متعددة مما يمكن أن يسبب انهيار العلاقة المعتادة بين الأصول ومع ذلك في ظل الظروف غير الطبيعية مثل الأزمة اقتصادية قد يبدأ سلوك السوق بالانهيار .

الظروف الاقتصادية يمكن أن تصبح سيئة للغاية بحيث يسعى المستثمرون إلى الاستثمارات الامنة في أصول متعددة والتي قد تشمل سندات الحكومة الأمريكية كذلك الذهب من أجل شراء ديون الحكومة الأمريكية يجب الحصول على الدولار الأمريكي وبالتالي ستزيد قيمة الدولار في ظل زيادة الطلب على الذهب كونه ملاذا آمنا ف ستزيد قيمته مع ارتفاع الطلب. 

‏في هذا المثال فإنه كل من الدولار الأمريكي والذهب قد ارتفع  وبالتالي كسرت العلاقة العكسية بينهما 

استخدام ارتباط الأسواق للتداول 

يمكن المتداول استخدام العلاقة بين الأسواق لتحديد تحركات الأسعار المستقبلية لسوق ما على أساس حركة أخرى

زوج AUD/USD والذهب

‏الدولار الأسترالي والذهب 

من المعروف في ظروف السوق العادية هناك علاقة إيجابية بين الأصليين 

يمكن القول أن هناك عدة تقارير لبيانات اقتصادية سلبية بشأن اقتصاد الولايات المتحدة فقد يقرر المستثمرون حينها أن بيئة الأعمال التجارية أصبحت أكثر صعوبة للعمل هناك وبالتالي يسحبون رؤوس أموالهم من أسواق الأسهم عندئذ فإن رأس المال سيبتعد عن سوق الأسهم حيث يتطلع المستثمرون لوضع رؤوس اموالهم في استثمارات أخرى 

 المستثمرين يعرفون أن الذهب قد يكون عليه الطلب نظرًا لسعي المستثمرين الاستثمار في الذهب خلال اضطرابات الأسواق ، بما ان المتداولون يعرفون أن أستراليا هي أكبر المنتجين للذهب فبالتالي سيرتفع سعر الدولار الأسترالي على الأرجح من أجل شراء الذهب 

المتداولون يعرفون أيضا أن الدولار الأمريكي من المرجح أن يتم بيعه لشراء الذهب ونتيجة لذلك فإن قيمة الدولار الأمريكي من المرجح أن تنخفض في حين أنه قيمة الدولار الأسترالي من المرجح أن ترتفع .

المتداولون يمكنهم البحث عن فرص شراء زوج AUD/USD .

النفط و الدولار الكندي

هنالك علاقة إيجابية خلال ظروف السوق العادية بين الدولار الكندي والنفط الخام 

الولايات المتحدة تعتبر حاليا المستهلك الأول في العالم للنفط و كندا حاليا واحدة من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم . الاقتصاد الكندي يعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة حيث 75% من إجمالي صادرات كندا تقريبا معظم صادراتها من النفط يذهب إلى الولايات المتحدة .

مستوردون النفط في الولايات المتحدة يجب عليهم استخدام دولار كندي لشراء النفط الكندي عندما يرتفع سعر النفط فإنه يستلزم المزيد من الدولارات الكندية لشراء النفط وبالتالي يجب على المستوردين تحويل المزيد من الدولارات الأمريكية إلى الدولار كندي وهنالك الآن المزيد من الطلب على الدولار الكندي مقابل انخفاض الطلب على الدولار الأمريكي مما ينتج عنه ارتفاع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي يمكن إيجاد فرص تداول للدولار الكندي عندما يعتقد أن الظروف العالمية سوف تؤدي إلى ارتفاع سعر النفط.

وعلى سبيل المثال

يمكن أن يجبر إعصار إنتاج النفط في بعض الأجزاء من الولايات المتحدة على التوقف لأن الإنتاج قد توقف الإمدادات أصبحت أقل ولكن الطلب على النفط مازال موجود كما هو بالتالي فإن سعر النفط ارتفع مما سيؤدي إلى ارتفاع الطلب على الدولار الكندي كما هو موضح أعلاه وهنا يمكن المتداولين البحث عن فرص لشراء الدولار الكندي.

‏بورصة الأسهم و الفرنك السويسري

هناك علاقة سلبية في ظل ظروف السوق العادية بين بورصة الأسهم والفرنك السويسري 

الفرنك السويسري يعتبر عادة ملاذً أمناً في فترات الاضطراب الاقتصادي حيث يسعى المستثمرون إلى استثمار رؤوس أموالهم في الفرنك السويسري بدلاً  من الأصول ذات المخاطر العالية مثل بورصة الأسهم .

لو نشرت تقرير سلبي بشأن الاقتصاد الأمريكي قد يضطر المستثمرون إلى سحب أموالهم من بورصات الأسهم في الولايات المتحدة والبحث عن وضع رؤوس أموالهم في ملاذات آمنة مثل الفرنك السويسري.

المستثمرين يبحثون الآن عن فرص شراء الفرنك السويسري والذي  ستزيد قيمته تحت الطلب المتزايد لذلك عندما يلاحظ متداول ما تراجع الاقتصاد الأمريكي يمكن المتداول البحث عن فرصة شراء الفرنك السويسري مقابل العملات الأخرى.

اترك رد

Scroll to Top